تاريخ

سبب بناء جامع الأزهر الشريف،واهميته في نشر تعاليم الإسلام

سبب بناء جامع الأزهر

نبذة عن جامع الأزهر الشريف

يعد جامع الأزهر الشريف من أهم المنظومات الاسلامية حول العالم لنشر تعاليم الإسلام يمتد تاريخة منذ أكثر من ألف عام.كما يعد جامع الأزهر واحد من أشهر المساجد الأثرية في مصر والعالم الإسلامي.حيث حظي الجامع  على مرّ العصور منذ نشأته وحتى وقتنا الحاضر باهتمام الخلفاء والسلاطين والأمراء والحكام بعمارته من حيث التوسعة والإنشاءات والترميم.

بخلاف جامع الأزهر تم انشاء العديد من المعاهد تحت رعاية الأزهر الشريف بداية من العصر المملوكي في مصر لتلقى علوم الدين والعلوم الاخرى .حتى تم انشاء جامعات تحت رعاية مركز الأزهر لتضم جميع طلاب تلقى العلم من جميع انحاء العالم.

كان ويزال جامع الأزهر الشريف هو المكان المفضل الموثوق لدى عامة المسلمين ،والذين يلجأون اليه لتلقي العلوم والتفقه في الدين.حتى أصبح مركزا لتجمع علماء الإسلام في مصر.

من الذي بنى الأزهر

تم بناء الجامع الأزهر عام (359~361 هجرية)/ (970~975 م) على يد القائد جوهر الصقلي أول الخلفاء الفاطميين بمصر،أي بعد عام من تأسيس مدينة القاهرة، واستغرق بناؤه ما يقرب من 27 شهرًا.وسمي بالأزهر نسبة لفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.تم توسعته وترميمه على مدى العصور بأمر من الخلفاء والحكماء،حتى يظل صامداً بتحفته المعمارية وتراثه الإسلامي التى نراه بها اليوم.

الأزهر جامع وجامعة

طبعت العديد من الكتب الدراسية تحت شعار الأزهر الشريف، وانشأت المكتبات العامة وأنشأت كليات أصول الدين والشريعة واللغة والعربية في سنة 1933 ،كل ذالك تحت رعاية جامع الأزهر .وظلت مراكز الأزهر في التزايد والإزدهار حتى أصبح للأزهر رسميًا جامعة مستقلة في عام 1961. وقد اعتبرت جامعة الأزهر هي الأولى في العالم الإسلامي لدراسة المذهب السني والشريعة الإسلامية.

ولا يزال الأزهر حتى اليوم منارة لنشر وسطية الإسلام ومؤسسة لها تأثير عميق في المجتمع المصري ورمزاً من رموز مصر الإسلامية،يذهب اليها الطلاب من شتى بقاع العالم اتلقي العلم في مختلف التخصصات الدينية والطبية وغير ذالك من العلوم.فلم يكن عطاؤه على مدى القرون قاصرًا على علوم الشريعة واللغة، وإنما امتد سخاؤه لعلوم الدنيا التي تفيد الإنسانية.

سبب بناء جامع الأزهر

من المثير حقاً ان تعرف أن سبب بناء جامع الأزهر الشريف الرئيسي كان من أجل وضعه كقاعدة لنشر مذهب الشيعة الاسماعيلية في مصر.وسرعان ما أصبح الأزهر  بعد انشائه مركزًا لتعليم المذهب الشيعي.كما كانت تخرج منه التصريحات الرسمية وتُعقد به جلسات المحاكم في عصر الدولة الفاطمية.

تم اهمال الأزهر خلال الحكم الايوبي لمصر بواسطة صلاح الدين الأيوبي للقضاء على المذهب الشيعي في مصر .وبالرغم من ذلك ظل الأزهر مكاناً لتعليم بعض العلوم الأخرى طوال تلك الفترة مثل تعليم اللغة العربية،والقانون والطب.وفي خلال العهد العثماني استعاد الأزهر مركزه كأكبر مؤسسة تعليمية في مصر، متجاوز المدارس الدينية التي أسسها صلاح الدين الأيوبي، وتوسع الأزهر بشكل كبير بجهود المماليك. وبنهاية القرن الثامن عشر، أصبح الأزهر مرتبطًا ارتباطًا وثيقا بعلماء مصر ومشايخها،والتي كان لها القدرة على التأثير على الحكومة بصفة رسمية.

اهمية الأزهر في نشر تعاليم الإسلام حول العالم

  • يعد الأزهر مركزاً لتلقي تعاليم الإسلام وتعاليمه،يأتي اليه الطلاب من جميع انحاء العالم للإستفادة من علمائه وعلمه.
  • يعمل الأزهر على تأسيس أئمة وشيوخ لديهة القدرة لغوياً ودينياً لنشر تعاليم الاسلام في البلاد بتمكن، من خلال الخطابات في المساجد او حلقات العلم في الكتاتيب.
  • ظل الأزهر على مدار تاريخه ولا يزال يفتح أبوابه للظامئين إلى العلم والمعرفة من العلماء والطلاب من داخل مصر وخارجها دون تمييز أو إقصاء، فهو يمثل القِبْلة العلمية لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
  • الإهتمام بالوافدين اليه لتلقي العلم وتوفير لهم جميع سبل الراحة.
  • يحمل الأزهر مسئولية الدفاع عن مبادئ الإسلام في البلاد خاصة في مصر والدول العربية المجاورة.
  • يعد البأزهر مسئولا عن ارسال البعثات من طلابهم المميزين الى معظم الدول لتلقي العلم أو لنشر تعاليم الأسلام.حيث تتمز طلبة الأزهر بالقيادة والفصاحة.
  • مسئولاً عن وضع وتنفيذ الأحكام والضوابط الإسلامية في مصر.
  • لعب الأزهر الشريف دوراً مهماً عبر تاريخه الطويل فى الحفاظ على الهوية الإسلامية واستمر هذا الدور فى العصر الحديث حتى الآن.
  • تعد الكتب الإسلامية التي تم كتابتها بواسطة علماء الأزهر مرجعاً موثوقاً للمسلمين وغير المسلمين.
  • يتولى الازهر مهمة تعليم علوم الدين للاشخاص الذين دخلو في الإسلام حديثاً .
  • كان ومازال للأزهر دور كبير فى تقارب و تآخى كل دول القارة الأفريقية .ولذالك تم وضع لجنة تهتم بالشئون الأفريقية داخل الازهر،للبحث في مشكلاتها ورعاية طلابها وتقديم المنح الدراسية لهم.
  • تم انشاء العديد من المعاهد والجامعات تحت رعاية الازهر الشريف ،في عدد من الدول خاصة الإفريقية وفق بروتوكولات تعاون بين مصر وهذه الدول .
السابق
مميزات وعيوب التسويق الالكتروني
التالي
الفرق بين التسويق الرقمي والالكتروني،التعريف والاساليب والمميزات

اترك تعليقاً