الإسلام

اية الوضوء في القرآن الكريم

اية الوضوء في القرآن الكريم

اية الوضوء في سورة المائدة

ذكر الله عز وجل في كتابه في الآية رقم 6 من سورة المائدة ،كيفية الوضوء وأحكامه ،واحكام التيمم عند تعذر الوضوء بالماء .فيقول عز وجل:”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.

تفسير اية الوضوء

يخاطب الله عباده المؤمنين في اية الوضوء فيقول لهم :”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ” أي إذا نويتم الصلاة فيجب عليكم أن تكونو طاهرين ،فأمرهم بالوضوء “فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ…” ولذلك فالوضوء شرط من شروط صحة الصلاة اي لا تصح الصلاة بدونه ،حيث أن الفاء هنا للأمر وتعني الوجوب بمعنى إذا قمتم للصلاة فيجب أن عليكم الوضوء.وهنا يعلمنا الله كيفية الوضوء ،فبدأ بغسل الوجه ،ثم اليدين الى المرافق ،ثم المسح على الرءوس ،ثم غسل الرجلين الى الكعبين وما زاد عن ذالك مثل المضمضة والاستنشاق والأدعية بعد الوضوء فهو سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لم يكتفي الله عز وجل بتعليم الوضوء فحسب بل وضح أحكام الوضوء في العقبات التى قد يقع فيها المؤمن ،فقال :”وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا” وهذه الأحكام كالتالي:

  • حكم المريض الذي يتأذى من الماء بتيممه بدلا من الوضوء بالماء.
  • ووضح حكم الجنب بوجوب الغسل قبل وضوئه .
  • وحكم المسافر الذي لم يجد ماء بتيممه.
  • بين نواقض الوضوء مثل ملامسة النساء ،والحدث الأصغر بمعنى قضاء الحاجة.

يعرف دين الإسلام بأنه دين يسر وليس عسر ،ولذلك يسر اسلامنا حكم الطهارة قبل الصلاة ،فأمر الله عباده المؤمنين بالتيمم عند تعذر الوضوء بالماء ،كما علمنا كيفية التيمم فقال :”فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ”أي امسحو أيديكم ووجوهكم بتراب طاهر .وفي نهاية الأية يوضح الله عز وجل سبب فرض الوضوء على عباده انه لا يريد أن يضيق عليكم ولكن يريد أن يطهركم دائماً من الأحداث والذنوب قبل أن تتقابلو عند الصلاة ليتم نعمته عليكم.

الوضوء في القرآن الكريم

في سورة النساء الأية 43:”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا”.

الوضوء فى الأحاديث النبوية

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ”.
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “مَن توضأ فأحسنَ الوُضوء، ثم أتى الجمعةَ فاسْتمعَ وأَنْصَتَ غُفِرَ له ما بينه وبين الجمعة وزيادةُ ثلاثة أيام، ومَن مَسَّ الحَصا فقد لَغا”.
  • عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:”من توضَّأ فَأَحْسَن الوُضُوءَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُج مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِه”.
  • عن حمران مولى عثمان أنَّه رأى عثمان دعا بوَضُوء, فأفرَغ على يَدَيه مِن إنائه, فغَسَلهُما ثلاثَ مرَّات، ثمَّ أدخل يَمينَه في الوَضُوء, ثمَّ تَمضمَض واستَنشَق واستَنثَر، ثُمَّ غَسل وَجهه ثَلاثًا, ويديه إلى المرفقين ثلاثا, ثم مسح برأسه, ثمَّ غَسل كِلتا رجليه ثلاثًا, ثمَّ قال: رأيتُ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- يتوضَّأ نحو وُضوئي هذا، وقال: (من توضَّأ نحو وُضوئي هذا, ثمَّ صلَّى ركعتين, لا يحدِّث فِيهما نفسه غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فيُبْلِغُ، أوْ فيُسْبِغُ، الوَضُوءَ ثُمَّ يقولُ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُهُ؛ إلَّا فُتِحَتْ له أبْوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أيِّها شاءَ).
  • عن أبي أمامة الباهلي :”أن رسول الله ﷺ توضأ فمسح أذنيه مع الرأس وقال الأذنان من الرأس “.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تَبْلُغُ الحِلْيَةُ مِنَ المُؤْمِنِ، حَيْثُ يَبْلُغُ الوَضُوءُ).

نواقض الوضوء

  1. ملامسة النساء: ملامسة النساء تفسد الوضوء ،ويدخل فيه ملامسة الزوجة بشهوة ،لقوله تعالى :أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ.
  2. زوال العقل: سواء كان زوال العقل بسبب النوم أو بسبب سكراً أو جنون ،لقوله تعالى :لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ.
  3. ما خرج من القبل والدبر:ما خرج منه قليلاُ أو كثيراً بولاً كان أو ريحاً أو قضاء حاجة ،لقوله تعالى: أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ.
  4. أكل لحم الإبل: لحديث جابر بن سمرة -رضي الله عنه- أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ:”إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ تَوَضَّأْ”، قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: “نَعَمْ، فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ”. رواه مسلم.
  5. الردة عن الإسلام: من ارتد عن اسلامه فيجب عليه الشهادة واعادة وضوئه للصلاة ،ويدخل فيها سب الدين وما شابه من الشتائم.
  6. الجماع :من المعروف أن الجنب يتوجب عليه الغسل قبل الوضوء،ويسمى الحدث الأكبر.
السابق
موضوع تعبير عن حرب 6 اكتوبر بمصر
التالي
موضوع بحث عن انواع السياحة

اترك تعليقاً