مواصفات الزي القطري للرجال،تعرف على الملابس التقليدية في قطر

الزي القطري للرجال

قد تكون قطر بوتقة تنصهر فيها الثقافات والجنسيات ، ولكن يمكنك بسهولة اكتشاف المواطن القطري في الشوارع الصاخبة والمزدحمة بمجرد النظر إلى ملابسهم.مهما تطورت دولة قطر لا ينسون ابداً تقاليدهم العربية وقيمهم الإسلامية ،ويظهر هذا في الملابس والأزياء التقليدية التي مازالت تستخدم حتى الأن ،خاصة في المناسبات الرسمية ،مثل البشت،والثوب الأبيض،والذي يتفاخر الرجال بإرتدائه ،بل يرتديه الشباب الصغار كعلامة على رجولتهم ورشدهم.ومع تطور عصر الموضة الحديثة في دول الغرب،والشرق ايضاً لم يتأثر القطريين كثيراً به ،وبالرغم من ذلك فأن سوق الملابس عندهم مذدهر بشدة ولديهم المزيد من وكالات ومتاجر اشهر العلامات التجارية في العالم،حيث تعد قطر من اغنى الدول العربية.

البشت

على الرغم من التطورات في قطر وأنماط الملابس الجديدة في العالم الحديث ، يستمر القطريون في ارتداء البشت.البشت اسم يطلق على العباءة الرجالية التي يلبسها القطرييون،وبعض العرب في دول الخليج ،وتكون على شكل رداء ، ولكن بدون قطع ذراع واضح ،وبألوان مختلفة مثل الرمادي والأسود والبني والأبيض،كما يتم تحضيرها بألوان وزخارف مختلفة في قطر،ويعد من الأزياء التي يكثر ارتدائها في المناسبات الرسمية.يمكن ان يلبس فوق البدلة او العباءة البيضاء.ويرى مواطنو الدولة ، الذين يلتزمون بتقاليدهم وعاداتهم ، أن البيشتي جزء من هويتهم الوطنية.

يوجد للبشت نوعان احدهما صيفي مصنوع من أقمشة خفيفة غالباً من اليابان،وبشت شتوي من الصوف وشعر الإبل وقد يمزج فيه القطن.وتعد اغلى انواع البشت هي المصنوعة يدوياً والذي يفوق فيها اشكان التطريز،وقد يصل سعره حسب الطلب من 1500 ريال إلى 7 آلاف ريال ،ويمكن أن تختلف الأسعار حسب جودة النسيج و التصميم.

الثوب

لطالما كان الثوب جزءًا من ثقافة قطر التي تم الحفاظ عليها حتى اليوم ، من قبل الشباب والكبار على حد سواء. على الرغم من أن العديد من الشباب القطريين ارتدوا الملابس الغربية ، إلا أن الكثير منهم لا يزالون يعتبرون الثوب زيًا أنيقًا لا يمكن الاستخفاف به.يرتدي معظم الرجال القطريين الثوب الأبيض فوق سروال ابيض فضفاض، وهو لباس ابيض طويل يشبه القميص . الثوب من الملابس الخالدة في الوطن العربي ككل ،ويطلق عليه العباءة أو الجلابية ،حيث يعد جزءاً من ثقافة العرب.ربما يكون قد اتخذ أسلوبًا معاصرًا ، ولكن بشكل عام ، فهو أنيق وبسيط كما كان في السابق ويشكل مصدر فخر بين الرجال القطريين .يمكن وصف الثوب على انه لباس أبيض نقي طويل يغطي الجسم كله من المعصمين وصولاً إلى الكاحلين. تم تصميم النصف العلوي من الثوب مثل القميص بسبب تطريز العنق ولكنه يصل ممسوحاً كقطعة واحدة الى النهاية حتى الكاحلين.إنه لباس شائع في جميع أنحاء منطقة الخليج ،معظمها مصنوع من القطن الذي يسهل كيّه ،على الرغم من أن الأسلوب الذي يتم فيه ارتداء الثوب أو التصميم قد يختلف قليلاً اعتمادًا على البلد العربي الذي يتم ارتداؤه فيه ، إلا أنهما بشكل عام متشابهان إلى حد ما ، على الرغم من أن الياقة قد تكون أكثر صلابة وتلبس أعلى قليلاً وقد تكون الأكمام لديك سوار صغير أو كبير ، يتم ارتداؤه مع أزرار الأكمام أو بدونها ، اعتمادًا على مدى رسمية الرجل القطري الذي يريد أن يبدو ويشعر به.

ستشاهد العديد من القطريين يرتدون هذا الرداء الراقي في العمل ، في صلاة الجمعة ، إلى المطاعم والمقاهي ، والمناسبات الخاصة ، والجنازات ، وعلى أساس يومي أيضًا ، ويمكنك أن ترى وتشعر بالفخر الذي يشعرون به بارتدائهم هذا الزي الثقافي القطري.

مميزات ارتداء الثوب في قطر

  • الثوب هو الزي المثالي للرجال في قطر لأن طريقة تصميمه تسمح للهواء بالتدفق من خلاله وتبريد الجسم خاصة عند الخروج وفي الطقس الصحراوي الحار.
  • يعكس اللون الأبيض أيضًا الحرارة وهو مثالي في الصيف.
  • كما يحمي الثوب الجسم من الرمال أثناء العواصف الرملية.
  • أحد أفضل الأشياء في الثوب هو أن الرجال يمكنهم تناول الطعام بقدر ما يريدون ولن يضطروا حتى إلى فك الحزام.
  • يعطيهم المزيد من العزة والشموخ،حيث يحد الثوب من سرعة مشيهم ،فلا يمكنهم الركض به.
  • يعد الثوب لباساً قطرياً تقليدياً محتشماً غير مكشوف يغطي جميع اجسامهم ،وبالتالي فهو زي يتبع القيم الإسلامية لذلك يفضل الصلاة به في جميع انحاء العالم.

غطاء الرأس (الغترة)

يرتدي الأولاد الأصغر سنًا قبعة مطرزة على رؤوسهم تسمى القحفية،لتكملة ثوبهم.بينما يرتدي الرجال في قطر الغترة ، وهي قطعة قماش مربعة ،وعادة ما تكون مربعات باللونين الأحمر والأبيض أو الأسود والأبيض،وقد تكون بيضاء فقط. يتم ثنيها بشكل مثلث  ثم توضع على الرأس،بطرق مختلفة،ويتميز القطريون بنمط الغترة التي يرتدونها،وهو مستوحى من مظهر الكوبرا ، حيث إنه حاد ومدبب من الأمام.

العقال

تُثبَّت الغترة في مكانها بواسطة ملف ثنائي الحلقات يُسمى العقال،تقليديا ، كان للعقل غرض مزدوج حيث كان يستخدمه الرجال البدو لتأمين أقدام الإبل في الليل أثناء النوم.

اترك تعليقا