من اخترع المصباح الكهربائي؟

يتسائل الكثير من الناس عن من الذي اخترع المصباح الكهربائي؟ أحد وسائل الراحة اليومية الأكثر تأثيرًا على حياتنا.تعتبر المصابيح الكهربائية مهمة جدًا للمجتمع لأنها غيرت الطريقة التي يعيش بها الناس،مقارنة بما كانو يستخدمونه للإضائة اليومية كالشمع والزيت.حالياً يعود الفضل الى مخترع المصباح الكهربائي وهو العالم أديسون.لكن لم يكن هو الشخص الأول ولا الوحيد الذي يحاول اختراع المصباح الكهربائي المتوهج. ففي الواقع ، بعض يزعم المؤرخون أن هناك أكثر من 20 مخترعًا للمصابيح المتوهجة قبل إصدار إديسون،وأن اديسون ما هو إلا انه طور من اختراع المصباح.اياً يكن الأمر فنحن ممتنون كثيراً لهؤلاء العلماء الذين ساعدونا على الوصول الى هذا القدر من العلم والإختراع.

من هو مخترع المصباح الكهربي؟

على الرغم من أن توماس إديسون هو الرجل المعروف الذي اخترع المصباح الكهربائي ، إلا أن هذا الإختراع تم تطويرها في الواقع بمساهمة العديد من العلماء والمخترعين،إلا ان العالم أديسون حقق ذلك عملياً وتجارياً وسُجلت براءة اختراع المصباح بإسمه في عام 1879.ثم بعد ذلك بدأ في تسويق مصباحه الكهربائي والذي كان عبارة عن انتفاخ زجاجي ،يحتوي على غاز متوهج ،وفتيلة من التنجستين والتي تتوهج عندما يتم تسخينها بواسطة الكهرباء.انتشر استخدام مصباح اديسون داخل جميع المنازل،وتم انتاجه في العديد من البلاد .اخذ المصباح الكهربائي في التطوير بواسطة بعض العلماء ،حتى تم اختراع انواع اخرى من المصابيح الكهربية ،الأفضل إضاءة والأقل تأثيراً ،وستهلاكاً للطاقة.

انظر ايضاً:

فكرة عمل المصباح الكهربائي وتاريخ اختراعه

تاريخ موجز للمصباح الكهربائي

  • تبدأ قصة المصباح الكهربائي قبل فترة طويلة من حصول إديسون على براءة اختراع لأول مصباح ناجح تجاريًا في عام 1879.
  • في عام 1800 ، طور المخترع الإيطالي أليساندرو فولتا أول طريقة عملية لتوليد الكهرباء، وهي الكومة الفولتية.
  • عززت تجارب الكهرباء بعد وقت قصير من تقديم فولتا اكتشافه لمصدر مستمر للكهرباء إلى انتاج العالم ديفي أول مصباح كهربائي في العالم عن طريق توصيل أكوام الفولتية بأقطاب الفحم. عُرف اختراع ديفي عام 1802 بمصباح القوس الكهربائي.
  • (يفتح في علامة تبويب جديدلم يكن مصباح ديفي مصدرًا عمليًا للغاية للإضاءة. حيث احترق هذا المصباح البدائي بسرعة وكان شديد السطوع لاستخدامه في المنزل أو في مكان العمل.
  • وفي عام 1840 ، طور العالم البريطاني وارن دي لا رو مصباحًا مصممًا بكفاءة باستخدام خيوط بلاتينية ملفوفة بدلاً من النحاس ، لكن التكلفة العالية للبلاتين حالت دون نجاح المصباح تجاريًا .
  • كما انه في عام 1848 ، قام الإنجليزي ويليام ستايت بتحسين طول عمر مصابيح القوس التقليدية من خلال تطوير آلية آلية تعمل على مدار الساعة تنظم حركة قضبان الكربون سريعة التآكل في المصابيح. لكن تكلفة البطاريات المستخدمة لتشغيل المصابيح أعاقت المشاريع التجارية للمخترع.
  • في عام 1878 ، بدأ توماس إديسون بحثًا جادًا في تطوير مصباح متوهج عملي وفي 14 أكتوبر 1878 ، قدم إديسون أول طلب براءة اختراع المصباح الكهربائي من التنجستين والغاز الخامل لتحسين الأضواء الكهربائية.
  • بحلول عام 1880 ، استمرت مصابيح إديسون 1200 ساعة وكانت موثوقة بما يكفي لتصبح قابلة للتسويق للجمهور. ومع ذلك ، تطلب هذا الاختراق اختبارًا صارمًا لأكثر من 3000 تصميم للمصابيح بين عامي 1878 و 1880.
  • في بداية القرن التاسع عشر ،أنشأ المخترعين بعضاً من المصابيح التي ،نافست بشدة مصابيح أديسون من حيث الكفاءة وقدرتها في الإضاءة.
  • وفي واخر القرن العشرين ،تم اختراع العديد من انظمة الإضائة المختلفة ،والتي تعتمد على تأين الغازات ،أو تأين الإلكترونات،وعُرفت مصابيح الليد الموفرة.

نبذة عن توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي (Edison)

كان توماس إديسون مخترعًا أمريكيًا يُعتبر أحد رواد الأعمال والمبتكرين الأمريكيين. ارتقى إديسون من بدايات متواضعة إلى العمل كمخترع للتكنولوجيا الكبرى.كما يعود الفضل إليه اليوم في المساعدة في بناء الاقتصاد الأمريكي خلال الثورة الصناعية .

ولد إديسون في 11 فبراير 1847،و كان والده ناشطًا سياسيًا منفيًا من كندا ، بينما كانت والدته معلمة مدرسة بارعة ولها تأثير كبير في حياة إديسون المبكرة. وعندما كان طفلاً فقد سمعه بسبب حادثة قطار أصيبت فيها أذناه.

دخل اديسون المدرسة ولم يبقى فيها ،حيث اخرجته أمه وعلمته في المنزل.في سن الحادية عشرة ، أظهر نهمًا شديدًا للمعرفة ، حيث قرأ كتبًا حول مجموعة واسعة من الموضوعات. في هذا المنهج الدراسي المفتوح على نطاق واسع ، طور إديسون عملية للتعليم الذاتي والتعلم بشكل مستقل والتي من شأنها أن تخدمه طوال حياته.وفي الثانية عشر  من عمره كان يكسب رزقه ببيع الصحف الورقية الخاصة بجريدته الصغيرة في القطارات ،والتي لاقت نجاحًا كبيرًا مع الركاب.

في عام 1869 ، عندما كان يبلغ من العمر 22 عامًا ، انتقل إديسون إلى مدينة نيويورك وطور اختراعه الأول ، وهو شريط أسهم محسّن يسمى Universal Stock Printer ، والذي قام بمزامنة العديد من معاملات الأسهم.قام ببيع براءة الإختراع لاحقاً ب 40 ألف دولار. وبحلول أوائل سبعينيات القرن التاسع عشر ، اكتسب إديسون سمعة كمخترع من الدرجة الأولى. ففي عام 1870 ، أنشأ أول مختبر صغير ومنشأة تصنيع في نيو جيرسي ، ووظف العديد من الميكانيكيين.اخترع اديسون العديد من الإختراعات كالفونوغراف،والمصباح الكهربائي،وطور انظمة الطاقة ونقل الكهرباء،وكان على صراع دائم مع نيكولا تيسلا.

انظر ايضاً:

من الذي اخترع الهاتف؟

انواع المصابيح الكهربية

اليوم ، توسعت خيارات الإضاءة ويمكن للأشخاص اختيار أنواع مختلفة من المصابيح،ومن انواع المصابيح الكهربائية:

1- مصباح أديسون (التنجستين)

هو المصباح الذي اخترعه اديسون ويسمى ايضاً المصباح المتوهج،وهو عبارة عن انتفاخ زجاجي مستدير مفرغ من الهواء،به غاز خامل.يضئ المصباح عندما يمر التيار الكهربائي في سلك رفيع  من التنجستين ذو مقاومة عالية فترفع درجة حرارته إلى درجة التوهج.لهذا المصباح نوعين حسب طريقة التوصيل،بمسمار وبدون مسمار في القاعدة.ومن عيوب تلك المصابيح ،ارتفاع درجة حرارتها بشكل مبالغ فيه ،مع استهلاك الطاقة بشكل مهول عن الأنواع الأخرى.

2- مصباح الفلوريسنت

مصباح فلوري أو الفلوريسنت ،هو نوع من المصابيح يعتمد في إضاءته على التفريغ التألقي حيث يعمل ببخار الزئبق عندما يمر به تيار كهربي يطلق أشعة فوق بنفسجية تصطدم بالمادة الفلورية التي تغطي السطح الداخلي للمصباح فيضيئ بلون أبيض .وله اشكال واحجام مختلفة ،ويتميز عن التنجستين ،بضوئه الأبيض،ودرجة حرارة واستهلاك أقل.ونظرًا لاحتوائها على الزئبق ، يتم تصنيف العديد من مصابيح الفلورسنت على أنها نفايات خطرة . يوصي فصل مصابيح الفلورسنت عن النفايات العامة للتخلص الآمن.

3- مصباح النيون

هي مصابيح تشبه مصابيح الفلوريسنت العمودية ،تعتمد على انبوب طويل مفرغ به غاز النيون المتخلخل أو غازات أخرى. يتألف أنبوب النيون من زجاج محكم الإغلاق يمتلك قطبين كهربائيين عند طرفيه ومليء بإحدى الغازات تحت ضغط منخفض.عند توصيل الأنبوب بالكهرباء ،يتأين غاز النيون ويصدر ضوءاً ملوناً ،يعتمد لونه على نوع الغاز والمادة الكيميائية الموجودة.

4- المصابيح الليد

هي نوع من المصابيح الحديثة الإلكترونية ، التي تنتج الضوء باستخدام واحد أو أكثر من الثنائيات الباعثة للضوء (LEDs).وهي أكثر انواع المصابيح المستخدمة الأن .حيث تتمتع بعمر وكفاءة أكبر بكثير من اي نوع أخر،بجانب استهلاك اقل بكثير من الطاقة.

أهمية المصباح الكهربي في حياتنا

كان للمصابيح الكهربائية تأثير كبير على المجتمع وتشكل جزءًا كبيرًا من الحياة اليومية للشخص العادي،مثل:

  • في الأساس ، سمحت المصابيح للبشرية بتمديد ساعاتها اليومية.
  • ساعددت على زيادة السلامة والأمان المنزلية،حيث انه قبل الضوء الكهربائي ، كان بإمكاننا العمل على ضوء الشموع ، أو بواسطة فوانيس الزيت التي كانت تشكل مخاطر حريق ، وقذرة وعالية الصيانة.
  • يمكننا بشكل آمن ونظيف واقتصادي تمديد ساعات انتاج العمل، أو استخدامها للترفيه والتنوير كالتعليم ، والهوايات ، والقراءة ، والاسترخاء،مما يعني تحسين الحياة للكثيرين.
  • كما أتاحت العمليات الصناعية والتجارية على مدار الساعة لتوسيع قيمة المعدات الرأسمالية ، وإمكانية جني الأموال في المطاعم والترفيه ، والمخازن حتى المساء لتعزيز الربح والإنتاجية. قبل أن تكون المصابيح الكهربائية متاحة للجمهور ، كان بإمكان الناس العمل فقط من الفجر حتى الغروب.
  • أحدثت المصابيح الكهربائية ثورة في طريقة عيش الناس ، وقد أدى اختراع المصباح الكهربائي إلى العديد من الاختراعات الأخرى.
  • باستخدام المصباح الكهربائي ، يمكن للأشخاص التحدث ولعب الألعاب والاستمتاع بوقت ممتع مع الأشخاص الذين يستمتعون بالتواجد في وقت متأخر من الليل دون الحاجة إلى القلق بشأن عدم القدرة على الرؤية.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.