منوعات

ملخص رواية النداهة مكتوبة (سلسلة ما وراء الطبيعة)

ملخص رواية النداهة مكتوبة

رواية أسطورة النداهة

هي الرواية رقم 2 من سلسلة ما وراء الطبيعة التي تصدرها المؤسسة العربية الحديثة ضمن روايات مصرية للجيب للكاتب أحمد خالد توفيق ،تعد السلسلة أول سلسلة روايات عربية في أدب الرعب.تحكي هذه الرواية عن اسطورة خيالية عاشها المصريين في الأرياف تدعى النداهة ،والتى كان يخاف منها الكثير من القرويين ،ويمتنعون من الذهاب ليلاً خوفاً ان تناديه.لاقت هذه الروية اقبالاً كبيراً بين القراء وحسنت اعجابهم بما فيها من تشويق واثارة،وجرد للقصة بطريقة رائعة والتي قدمها الكاتب الكبير احمد خالد توفيق.كما ان الروياة توضح الحقائق حول قصة النداهة الخادعة والتي كان يؤمن بها الكثير.

بداية رواية النداهة

تبدأ الرواية بتعريف للبطل وهو الدكتور رفعت اسماعيل الأعزب  الذي يبلغ 66 عاما ً ،ويعمل كأستاذ لأمراض الدم سابقاً في بعض جامعات مصر واوروبا .يقول الدكتور رفعت : لقد عشت حياة حافلة انقب فيها في كل مكان عن اساطير الحياة التي ورثناها عن اجدادنا واثارت رعبنا كما اثارت رعبهم ..،واجهت الكونت (الدراكيولا) والزومبي ودخلت قلعة فرانكنشتاين وتعرضت للعنة الفراعنة ولعبت بأوراق التاروت وغير ذلك الكثير .ولهذا قرر ان يكتب حكاياته المريرة مع رعب القرى المصري في قصة النداهة ،قبل ان يحين اجلة ويظل الناس مؤمناً بهذه الخرافات.كما ينبه الكاتب القراء ألا يقرءوا هذه الرواية إلا نهاراً وبين احبائكم حتى لا يأخذكم الرعب ليلاً.

يحكي رفعت(بطل القصة) عن عودته الى قريته الريفية الحنينة التي نشأ فيها والذي تركها لدراسة الطب في القاهرة،،ويقول كم هو مشتاقاً الى زيارتها وزيارة اهله.هذه القرية هي احدى قرى محافظة الشرقية على مسافة قصيرة من فاقوس واسمها كفر بدر ،ويقول رفعت (بطل القصة) لا اظن انكم تعرفونها او تتذكرونها،ويحكي عن كيف وصل الى مكانته من هذه القرية.

النداهة حقيقية؟!

وصل اخيراً رفعت الى داره التي وصفها بأنها دار بسيطة جداً مصنوعة من الطين كأغلب بيوت القرية،والذي يحيطها خلاء واسع يمرح فيه البط والدجاج،وحجرته التي كانت في سطح الدار ،ويذكر ايضأ ان مصدر اضاءة النزل هي مصابيح الغاز او الشموع حيث لم تكن الكهرباء قد وصلت في القرية في ذلك الوقت.اخيراً رأى اسرته (امه واخته رئيفة) والذين استقبلوه بالفرحة والأحضان والبكاء ،يقول رفعت:لم اتلق في حياتي قبلات صادقة بلا ثمن الى هذا الحد من اية امرأة الا من امي واختي.كما يحكي عن ما كان بهما من فقر وبؤس الحال،وان من حقه عليهم ان يعوضهما عن هذا الفقر.

عندما كان رفعت جالساً على الطعام يسأل اخته (رئيفة) عن حال رضا اخيه ،لكن لم ترد عليه اخته ،وهنا رأى في عين امه الدموع المتجمدة ! قلق رفعت جداً وسأل امه ما حدث؟

اجابته امه وقالت رعاه الله وحفظه ،انها ارادة الله ،وهمست اخته في اذنه وهي تقول :اخاك رضا نادته النداهة ؟!.

زيارة اخيه رضا الذي نادته النداهة

زيارة اخيه رضا الذي نادته النداهة

لم يصدق رفعت ما سمع من اخته ،ويحكي لنفسه ويقول يا للذكريات التي تثيرها هذه الكلمة عندي.حيث يتذكر حكايات جده عنها عندما كانو صغار فيقول: احذر من هذه الشابة الحسناء التي تسير في الحقول ليلاً تنادي على الشباب لكي يلحقو بها ،ويهرع الشباب الى احضانها ،وهنا تتحول الى حقيقتها غول مرعب شرس يفترس الفتى فلا يسمع عنه احداً بعدها.كما ان لها موال كانت جدته تغنيه فتقول:

فين الولد يامه؟  *  قالت نسي اهله

فات البلد لما  * الغولة نادت عليه

فين الولد ياولاد؟  *  قالوا الولد مسحور

سافرو وراها بلاد *  وادي السنين بتدور

 

ذهب رفعت الى بيت اخيه رضا بعد ان اقسمت امه على حقيقة ذالك واتهمته انه عندما ذهب الى مصر تغير ونسى كل شيئ.فتحت زوجة اخيه (نجاة) بوجهها الصارم المتعالي ،ورحبت به .والتقى بأولاد اخيه الثلاثة فرحب بهم ثم ذهب الى غرفة اخيه رضا ليطمئن عليه ،ليجده في اسوء حالته منطوياً على نفسه ولا يتحدث.حكت زوجة اخيه له ما حدث فقالت: ان رضا سمع صوت يناديه يا رضاااا يا رضاااا ،صوت امرأة قادماً من المزرعة القبلية .نهض رضاً مصراً على ان يراها ،منعته من ذالك مراراً وقلت له لا تذهب يا رضا انها الندتهة ،لكنه كان مصراً وذهب .ذهب وعندما تأخر في الرجعة ،ذهبت انا لأبحث عليه وفي يدي لمبة الجاز ،فوجدته واقفاً صامتاً لا يرد ،ومنذ ان رجعنا الى بيتنا ونحن في هذا الحالة.

وبما ان رفعت مندهش مما تحكيه زوجة اخيه غير مصدقاً لكلامها ،انفجرت نجاة زوجة اخيه في وجهه باكية وهي تلومه وتقول ياليتها (النداهة) اخذتك بدلا منه حتى تصدق.اهدأ رفعت زوجة اخيه ولم ينزعج من كلامها ،وقال لها انه ليس ميت يا نجاة ،بل هو مريض وسيشفى ،ردت عليه نجاة وهي تقول : كلا انا اعرف مصير من نادتهم النداهة سيظل هكذا اسبوعاً او اثنين ،ومن ثم تناديه ثانية وعندها سيفارق الدار للأبد ولن يراه احد بعدها.قال لها رفعت: كلا لن يحدث مثل هذا لأخي وانا حي ،لن يمسه بشر ابداً.

اسباب تلك الأعراض

اخذ الدكتور رفعت يفكر عن اسباب تلك الأعراض ، فهي تتشابه الى حد ما اعراض الإكتئاب التفاعلي الحاد أو صدمة عاطفية أو مرضاً نفساً.في تلك الأيام لم تكن للمخدرات عرفاً في قريتهم حتى يفكر بها،كن هذه الأعراض تتشابه مع اعراض تسمم الباربيتيورات المزمن لكن كيف يمكن لأخي القوي ان ينخدع لهذا الغدمان؟.

قرر رفعت ان يجلب جميع اصدقائه الأطباء ويطلب منهم الإستعانة ،وبالطبع فعل ذالك لتتلبى دعوته ويأتون اليه مجموعة من الأطباء في جميع التخصصات لدراسة حالة اخيه .لم يجد البعض تفسيرات دقيقة حول حالته ،واقترح الأخرون بعض الأسباب .كما اتهم احد الأطباء بأن زوجته هي السبب لإيصاله في هذه الحالة النفسية ،بالطبع كان هناك الكثير من الإقتراحات ،لكن في النهاية اخذ احدهم عينة من دم اخيه لفحصها جيداً ومن ثم ابلاغ رفعت بالنتيجة التي قد يصل اليها.

بالفعل سمع رضا صوت النداهة من قلب المزارع في الليل الظالم والذي لا يجرؤ احداً الدخول اليها في هذا الليل ،فذهب ليعطي اخيه حقنة منومة حتى لا يلبي ندائها.

انتشر خبر رجوع الدكتور رفعت في القرية ،مما سبب تزاحم حول بيته لأخذ بعض الإستشارات الطبية ،وفي اثناء العمل لاقي الدكتور رفعت الكثير من الحالات مثل حالة اخية رضاً ،والذي يمتنع اهلهم من الحديث بشأنها .حيث ذهب لمعالجة احد المرضي تلبية لطلبات اهله الذي اصرو عليه للذهاب معه ،فوجد المريض في نفس حالة اخيه لكنه مقيداً ،وعرف من اهله انه نادته النداهة كذالك.لكن بعد فحص دقيق لحالته عرف انه مصاب بالكليب أي عضه كلب مصعور ،وبعد ان قال لهم السبب ووضح لهم خطورة الحالة وانها يجب ان تذهب الى المستشفى ،لان نسبة نجاته ضئيلة جداً بسبب تأخر العلاج.لكن الصدمة ان اهلم لم يصدقوه ،هم يؤمنون بالنداهة وسخرو منه ولا يريدو نقله الى المستشفى.

ضحايا النداهة

ضحايا النداهة

بعد موقف مريض الكليب ذهب رفعت الى الوحدة الصحية ليقابل شخصاً مهماً في هذه الوراية الا وهو الدكتور (عاصم)،والذي رحب به بشدة وسرور.حكى رفعت للدكتور عاصم عن قصة المريض السابق واستشاره عن العمل الصائب ،اقنه الدكتور عاصم انه لا فائدة من الاتصال بالشرطة او نقله للمشفى فهو ميت حتما لا محالة .استغرب رفعت من كلامه وقال له : اتتركه يموت،رد عليه الدكتور عام وقال: هو في كلتا الاحوال ميت ،وان فعلت ما يخالف ارادة اهله فستسبب لنفسك مشاكل دون فائدة انا اعلم انك ابن القرية ،لكني اعرفهم جديداً.

اقتنع الدكتور رفعت بكلام عصام ،ثم سأله عن النداهة؟.

نظر الدكتور عاصم اليه بإبتسامة واعطاه مذكراته اليومية ليقرأها ،والصدمة هنا انه رأى الكثير عن ضحايا النداهة.كما ذكر في مذكراته الكثير من الشواهد التي تثبت وجودها .في كل من الحالات كان هناك نداءان للنداهة ،الأول يؤدي بالمريض الى حالة الذهول،والثاني هو النهائي والذي يختفي بعده المريض تماماً،والفاصل بين الندائين هو اسبوع او اسبوعين.وذكر ايضاً ان بعض اهالي القرية يقيدون المندوه لمنعه من الاختفاء ،لكن ان تمكن من الفرار يختفي المندوه تماماً.

البحث وراء الحقيقة

بعد ان قرأ رفعت مذكرات الدكتور عاصم ،سأله ألم يحاول أحدهم مطاردة صاحبة الصوت ؟ أجابه عاصم وهو يقول :بالطبع لا لأن اسطورة  النداهة حية في نفوسهم وهم واثقون بأن من يعوق النداهة عن اداء عملها سيكون فريستها القادمة .كما عرض عليه الدكتور عاصم بعض الإحتمالات لحدوث هذه الحالة في القرية :

  • الإحتمال الأول وهو ان النداهة كائن حقيقي.
  • اللإحتمال الثاني وهو انه وباء اجتاح القرية واعراضه نفسية تماماً مثل وباء الكورو في وسط افريقيا.
  • الثالث انها هلوسة جماعية اصابت الكل.
  • الرابع وهو ان هناك عدة جرائم  قتل نظيفة تمت بإستغلال هذه الصورة الإسطورية ،وان هناك قاتلا عبقرياً قام بزخرفة جرائمه بحيث لا يتطرق الشك .
  • الخامس ان كل حالة لديها تفسيراً منفرداً ،وان اجتماعها صدفة ،واعطاه مثالاً لحالته التى كانت مصابة بالكلب.

بالطبع كان عرض المعلومات مثير جداً ومنظم ومع ذالك ،لم يصدقها رفعت .وقبل ان يخبره بقصة اخيه ،سمع فجأة ان الشخص الذي كان يعالجه رفعت في الصباح قد نادته النداهة مما يثبت حقيقتها ويعكس كلام الطبيب رفعت حول مرضه،لكن كيف سيصدق هؤلاء الحمقى الحقيقة.

ذهب رفعت لبيته وعقله مليئ بالأسئله بعد الهزيمة التى واجهها امام اهالي القرية في تشخيص المريض ،والتي قد تكون سببا في  قلة المراقبة عليه وبالتالي ذهابه الى النداهة .قرر رفعت ان يذهب الى الدكتور عاصم ويتفق معه ان يوقعا بالنداهة ،وبالفعل وافق الدكتور عصام على فكرته .كان الدكتور عاصم قد اخبره ان هناك مريض لم يلبي نداء النداهة بعد وهو رضا اخو رفعت.لكن رفعت لم يخبر الدكتور عاصم انه اخوه  ،لا يعلم لماذا اخفى عنه ذالك لكن رأى ان يكون ذالك محفزاً له ،حيث قررو على مراقبته حتى تأتيه النداهة ومن ثم القبض عليها.واثناء حديثهم دخلت ممرضه عليهم ويكتشف رفعت انها زوجة الدكتور عاصم ،نعم انها زوجته عواطف والتي رحبت بالدكتور رفعت جداً .

واخيراً وجدت النداهة (وصف النداهة)

وصف النداهة

ذهبا الدكتور عاصم ورفعت الى دار رضا اسماعيل اخو رفعت ـوالذي وصفه الدكتور عصام بدقة،ليبدأن المهمة التى اتفقا عليها .اخذ كل منهما جانب من الدار مستنظراً النداهة حتى يقبضو عليها.كان المزرعة مليئة بأعواد الذرة التي تحجب الرؤية،ومع ذالك بحث رفعت على افضل مكان يمكنه رؤية النداهة فيه .وفي احدى الساعات اثناء الظلام الدامس ،وجد رفعت فتاة طويلة  ذات ثوب اسود طويل يشع ضوءاً اخضر عجيب ،وكانت تسير على بعد خمسة امتار منه ،ولا تظهر حركة قدميها وكأن الهواء يحركها.ظلت تسير نحو دار رضا اخيه وكأنها لم ترى رفعت.بالطبع هو مشهد مروع ومخيف ،فيقول رفعت شعرت أن عمودى الفقري قد تجمد من الخوف ،وكاد قلبي يثب في حلقي لكنها تنظر الى دار رضا اخي وتناديه رضااااه رضاااااه !.

كان يجب على رفعت معرفة الحقيقة لذا ذهب اتجاهها وهي تعلو رأسها كالذئب وتنادي اخيه بصوتها الانثوي (رضاااه).قرر رفعت ايقاف هذه المهزلة وامسك خوفه وتقدم نحوها ،وقال لها ماذا تفعلين هنا ايتها الفتاة .التفتت له النداهة لينصدم بشكلها ،فيقول رفعت:

من قال ان النداهة شديدة الجمال ،فأنا لم ارى ولم اتخيل قط وجهاً مريعاً كهذا الوجه ،وجه شاحب كالموت ،وعينان عميقتان حمراوان بلون الدم،وخصلات شعرها سوداء فاحمة مصففة وشفتنان مشققتان  ،لا انكر ان هناك جمالا ما من نوع خاص كجمال الساحرات الشريرات ،وعنقها طويل شامخ وعليها شامة كبيرة زرقاء على الخد الأيسر.

لم تتحمل اعصاب رفعت رعب الموقف فصرخ وكأنه لم يصرخ من قبل واخذ يجري ويهرب منها بعيداً ويصطدم بأعواد الذرة الطويله وقلبه يخفق بشدة من الخوف مع سماعه لها انها تنادي اخيه رضا ولم تهتم بشأنه.ظل يجري حتى اصطدم بالدكتور عاصم والذي اوجه له لكمات دون وعي عليه ظناً منه انه النداهة.وبعد ان هدئه عاصم اخذ رفعت يرتجف واحكى له ما حدث في كلمات سريعة .قال عاصم انها فرصتنا الوحيده هيا بنا لنقبض عليها لكن بع ان ذهبنا لم نجدها ،وظل مظهرها محفوراً في ذهني.

النداهة تنادي رفعت!

النداهة تنادي رفعت

بعد مقابلة النداهة المرعبة ذهب رفعت بصحبة الدكتور عاصم الى منزله وشربا الشاي الذي اعدته عواطف زوجة الدكتور عاصم ،والذان طلبا من الدكتور رفعت وصف ما حدث .بالفعل حكى لهم الدكتور رفعت عن شكل النداهة والتي صرخت منه عواطف من شدة خوفها ،فقال لها الدكتور رفعت انت تصرخين من الحديث فقط فما بالك من المواجهة الحقيقية التي واجهتها والتي ستظل تطاردني حتى اموت.اصر رفعت على اكتمال مغامرته مع الدكتور عصام ،لكن الدكتور عصام قال له : لو كنت مكانك لأخذت الحذر .رد عليه رفعت وقال ولم؟ .نظر له دكتور عاصم نظرة حنينة غريبة وقال له ،انك عطلت مشروعها هذه الليله ،والنداهة لا تترك ابداً من يعترض سبيلها،وجعله يشرب كوباً اخراً من الشاي قبل ان ينصرف.

ذهب رفعت الى داره ولا يدري ما حدث له ،وبعد ان استيقظ في اليوم التالي تحدثه اخته عن حال اخيه رضا لكنه لم يدرك كلامها جيداً وكأنه في عالم اخر.علم ان اخيه كاد ان يهرب امس تلبية لنداء النداهة لكن اوقفوه الجيران،ولذلك ذهب ليطمئن عليه،وعلم من اخته ان زوجته كانت تخفي امره لكن الآن تفشى هذا السر.رجع الدكتور رفعت لمنزله وفي المساء احضر عدتة لمقابلة النداهة ثانية لكن هذه المرة  كان مستعداً.فجأة يسمع صوتاً من النداهة وهي تناديه (رفعااات).عندما قرر رفعت للخروج لمقابلة النداهة ،حيث يرى انها فرصة جيدة لمعرفة حقيقة هذه الخرافة،إلا انه وجد امه واخته وزوج اخته (طلعت) يمنعانه من الخروج ،كان رفعت مصراً على الخروج لمقابلة النداهة الا ان طلعت منعه من ذلك وقيدوه في غرفته.عم الحزن في دار رفعت ،كما كانت تقول امه وهي تبكي يا ليتك ما جئت من مصر ،ياليتك تركتنا.

اجلبت له اخته بعض المشعوذين ليفكو هذه اللعنه منه ،لكن كيف لهؤلاء المخادعين ان يقدمو الحلول.بنما جلب طلعت زوج اخته الدكتور عاص ليعالجة ،والذ جاء لهم وحكى لهم قصة رفعت مع النداهة ،واعطاه حقنة مهدئة ونصحهم بفك قيوده حتى لا يصاب بقرحة الفراش ،واخذ ثمن الكشف وعرض عليهم خدماته في أي وقت.

معرفة الحقيقة الخادعة وراء النداهة

طلب رفعت من اخته وامه مراراً وتكراراً ان يفكو قيده ،ويقول لهم انه قد شفى لكن المزعج في الأمر انهم يؤمنون ان من تناديه النداهة لا يشفى ابداً فهل سيظل مقيداً للأبد؟ اثناء حبس رفعت وتقييده في غرفته ،جائته رسالة من احد اصدقائه الأطباء ليبلغه ان عينة الدم التي اخذوها من اخيه بها نسبة من الباربيتيورات ،وهنا عرف الدكتور رفعت حقيقة حالة اخيه واراد ان يخبر بها طلعت ولكن لم يفهمه.اخذ رفعت بربط الأحداث ببعضها حتى وصل الى الحقيقة .

وصل الدكتور عصام مع زوجته عواطف ليطمئنو عليه بعدما اخبرهم طلعت ان لديه كلام يريد قوله ويعتقد انه سيهرب لمقابلة النداهة.وهنا صارحهم رفعت بالحقيقة وأخبرهم بأن النداهة هي زوجته عواطف ،حيث تذكر جيداً شكلها المشابهه وقلادتها التى كانت تخفيها منه اثناء حديثه ،وان العينان الحمراء ما هي الا عدسات ،ووالوجه المخيف ما هو الا مكياج .وأن اليوم الذي ذهبت فيه عند لأول مرة ولم اجدها كانت تنادي على اخي ،وانك كنت تعلم بشأن النداهة تنادي على رضا اسماعيل الذي هو اخي ،مع العلم ان زوجته لم تخبر احداً سواي فكيف عرفت.كما عرف ان الدكتور عصام قد اعطاه شيئاً في الشاي الذي شربه جعله يفقد وعيه وغير مدركاً لما حوله.وبالفعل صدق الدكتور رفعت عما قالة ولم ينكر عاصم ذالك بل هددته ووعده بأنه سيكون تجربته التالية ،ووصفه بالذي يثرثر اثناء ضعفه،واعطاه حقنة من  الباربيتيورات وفك قيده بحيث لا يلاحظه احد حتى يستطيع الذهاب وراء النداهة.

نهاية الرواية

استيقظ الدكتور رفعت ليجد نفسه مقيداً بالسلاسل في معمل غريب عن بيته ،ففهم انه تبع عواطف الذي نادته ليلاً .ثم وجد عاصم وهو يضحك عليه ويقول الدكتور رفعت الكبير بسخرية صار فأر تجارب عندي .التفت الدكتور رفعت حوله ليجد جميع الأشخاص الذي ذكرهم عاصم في مذكراته ،مأسورين في حجرة معمله.عرض عليه الدكتور عاصم اسماء هؤلاء الأشخاص ،ليصل الى اخيه رضا الذي اخذته النداهة امس ،ويقول عاصم ما بال امك الأن في فقدان اولادها الأثنين وقتاً واحداً.

يخبره عاصم أنه قام بذلك للأنتقام من سلسلة الاحباطات في حياته، كما أنه يقوم بتجارب على الذين يقومون بخطفهم تحت دعوى النداهة من أجل أيجاد أو تصنيع الأنسان السوبرمان، ليبدأ عاصم تجاربه على رفعت، لكن رفعت تمكن من استدراج عواطف و ينجح في الوقيعة بينها وبين ،حيث يقول لها ان مصيرها معروف ويجب عليها ان تعيد التفكير عما تفعله من اجل زوجها المعتوه الذي تزوجها لتحقيق غايته ولا يحبها ،واخبرها ان تلجأ الى مذكراته لمعرفة حقيقة ما يقول وبالفعل علمت عواطف ان عاصم يخدعها ولا يحبها بل تزوجها لأنها تشبه حبيبته الأولى ،كما كان وصفها بالغباء .لذالك حررت رفعت وطلبت منه الذهاب فيقوم رفعت بأحضار الشرطة ليجدوا أن عاصم قتل عواطف وانتحر، لكنهم ينجحون في تحرير المخطوفين وليقضى ذلك على أسطورة النداهة للأبد.

السابق
الحقيقة وراء قصة النداهة:الإجابة على جميع الاسئلة
التالي
صور اطفال جميلة جداً 2022

اترك تعليقاً