علماء اللغة

من هو الزمخشري،وما هي اعماله؟

من هو الزمخشري،وما هي اعماله؟

من هو الزمخشري

هو الامام أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري، احد اشهر الأئمة في التفسير وأفضل علماء اللغة العربية رغم انه كان فارسياً.عرف الزمخشري رحمه الله بعلمه الواسع في الكثير من المجالات منها التفسير ،واللغة ،والأدب ،والجغرافيا والفقه،والحديث.ولد يوم الأربعاء من شهر رجب سنة 467 هـ / 1074 م في تركمانستان.عاش الزمخشري في عهد أبو الفتح ملك شاه، بعصر دولة السَّلاجقة العظام الذي كانت تدعم العلماء.

وكانت المنطقة التي نشأ بها متعددة اللغات، العربية لغة الدين والعلوم والفارسية لغة أدبية صاعدة، والقبائل التركية أو الكردية تتعامل بلهجاتها أيضاً في معاملاتها اليومية، وفي هذه الظروف كانت اللغة العربية هي لغة الصفوة المتميزة من العلماء.وهي اللغة المنشودة كان كل من أراد العلم وفنونه أتقن العربية وكذلك كل من تطلع إلى امتزاج كيانه بالإسلام أجاد العربية، وهكذا كانت نشأة الزمخشري.

سافر الزمخشري كثيرًا من أجل العلم وأثناء رحلته إلى بخارى سقط من سيارته وكسرت ساقه ، فاضطر إلى قطعها واستبدالها بساق خشبية ، ثم ذهب إلى أصفهان وبغداد.

اشتهر الزمخشري في عصره، ومدحه الشعراء والأدباء، وطلب العلماء أن يعطيهم الإجازة في رواية كتبه.سافر الى مكة حيث منبع اللغة العربية ومنبع الإسلام كذالك ،وجلس فيها أكثر من 5 سنوات ،ثم توفى بعد رجوعه منها بفترة ،بجرجانية خوارزم في ليلة عرفة سنة 538 هـ / 1143 م.

بماذا يلقب؟

كان للإمام الزمخشري القاباً عديدة منها:

  • أبو القاسم المعتزلي:نسبة الى اصوله في العقيدة ،حيث كان معتزلياً يجاهر بمذهبه لذا عرف بين الناس بأبو قاسم المعتزلي.
  • الإمام الكبير في التفسير:وهو لقب اصدر عليه خاصة في كتب السيرة ،نسبة لمجهوده الكبير في علم التفسير.
  • جار الله:لازمه هذا اللقب حينما ذهب الى مكة وجاور بها زماناً.

قيل عنه: كان إمام عصره غير مدافع، تشد إليه الرحال في فنونه.. وكان معتزلي الاعتقاد، متظاهراً به، أي لا يخجل من إعلانه وإظهاره..!

اهم اعماله

كان الزمخشري علامة نسابة  بارعاً في الآداب وعلوم الدين واللغة،ما دخل بلدا إلا واجتمعوا عليه، وتتلمذوا له.آلف العديد من الكتب الهامة ،التي ظلت مرجعاً للعديد من العلماء حتى اليوم.ومن مؤلفاته:

  • اللغة والبلاغة: أساس البلاغة، والمستقصى في الأمثال، والفائق في غريب الحديث، ومقدمة الأدب وهو قاموس من العربية للفارسية، والقسطاس في علم العروض.
  • علم النحو: المفصل في صنعة الإعراب، والأنموذج، والمفرد المؤلف.
  • الحديث: مشتبه أسامي الرواة.
  • التفسير: تفسير الكشاف المشهور.
  • الفقه: الرائض في علم الفرائض
  • الزهد: أطواق الذهب في المواعظ، وكتاب النصائح.
  • الجغرافيا: كتاب الامكنه والجبال والمياه.
  • الأدب : له مقامات يطلق عليها مقامات الزمخشري ،تتكون من مقدمة، وخطبة، وخمسين مقالة.
السابق
هل البسملة آية من القرآن ؟
التالي
موضوع بحث شامل عن ذو الكفل النبي

اترك تعليقاً