تاريخ أسلامي

تاريخ الأزهر منذ اكثر من ألف عام

جامع الأزهر

تاريخ الأزهر من اكثر التاريخ الأسلامى ثباتا منذ اكثر من ألف عام ،فقد مر عليه عصور  وأحداث كثيره خلال هذه الفتره فظل ثابتا واقفا  أمام هذه العقبات لنشأة عظماء مساهمون فى بناء النهضه الأسلامية والوطنية.

مصر قبل بناء الأزهر

فتحت مصر فى عهد عمر بن الخطاب عام 18 هجريا على يد عمرو بن العاص.وتم بناء اول مسجد فى مصر بأسمه مسجد عمرو بن العاص عام 21هجريا ،والذى تم بنائه فى مدينه الفسطاط التى كانت عاصمة لمصر وقتها.وقد نمت الحركه العلمية فى الفسطاط ،وكثرت الحلقات فى مسجد عمرو بن العاص الذى كان مركزا علميا لنشر الدين الأسلامى وتعاليمه  .(1)كتاب /تاريخ الأزهر في ألف عام على يد كثير من العلماء امثال عبدالله بن عمرو   -وعبد الله بن لهيعه  – الليث بن سعد  -والشافعى الذى انتشر مذهبه فى هذه الفتره  ثم المالكي .

ثم تم بناء مسجد احمد بن طولون،الذى سمى على اسم والى الحكم فى مصر احمد بن طولون عام 253 هجريا  .

مصر فى العهد الفاطمى

ارسل عبيد الله  ملك الدوله الفاطميه،  ثلاثة جيوش لغزو مصر عام 316 هجريا ففشل. ثم جاء من بعده ابنه القائم بأمر الله ابو القاسم محمد ليرسل جيشا الى مصر فيفشل مره اخرى من قبل الأخشيد حاكم مصر وقتها . وظل ذالك الفشل الى ان حكم المعز الدين الفاطمى الدولة الفاطمية  عام 341 هجريا ، الذى هم لفتح مصر، فوكل المعز قياده جيشه الفاتح الى جوهر الصقلى ،الذى كان تحت امرته مأئة الف مقاتل بألات حربية ومال كثير حتى تم فتح مصر على يد الفاطميين عام 969م.(2)مقالة بعنوان / الفاطمييون من موسوعة-المعرفة

أراء المفكرين فى الأزهر

 عباس محمود العقاد

(يكفى تاريخ كل فترة من حياة هذا المعهد الخالد ، للتعريف بوظيفته التى أستقر عليها ، وبيان مكانته التى تبوأها من الأمه فى أيام خضوعها لسلطان الدخلاء الواغلين عليها ، ….).

دائرة معارف كوليرز 

( يقول ويفد الى الأزهر الألوف من دول العالم الأسلامى ويعتبر أقدم جامعة فى العالم ، تدرس علوم القرأن والشريعة مع العلوم التطبيقيه والأكادمية ).(3)كتاب /الأزهر بين الإتجاهين القومي والإسلامي في العهد الناصري: مقاربة الحضور/ص38 –أحمد عادل أبو سعدة

الدكتور بيير دوج

(أن الأزهر ظاهرة ظهرت مع الزمن شيئا فشيأ عشرة قرون قام فيها حارسا أمينا على الدين الأسلامى وعلى اللغه العربيه ).(4)كتاب /الأزهر بين الإتجاهين القومي والإسلامي في العهد الناصري: مقاربة الحضور/ص38 –أحمد عادل أبو سعدة

تأسيس الازهر

تاريخ الأزهر

تم أنشاء مسجد الأزهر على يد جوهر الصقلى قائد الخليفة المعز لدين الله  وشرع فى بنائه يوم السبت من شهر جمادى الأول سنة 359 هجريا .وظل بناء المسجد حوالى عامين حتى تم الصلاة فيه فى أول جمعة رمضان عام 361 هجريا .(5)مقالة بعنوان /تاريخ الأزهر عبر العصور –
azhargraduates

الأزهر فى عهد الدولة الفاطمية

اسباب بناء الأزهر

بني الأزهر لنشر المذهب الشيعي فى مصر الذى كان مذهب الدولة الفاطمية،وكان لدراسة هذا المذهب كثير من العلماء الذى كان يبلغ عددهم 30 عالماً. ولكن بجانب نشر الشيعه، كان يدرس بعض من العلوم الأخرى كالرياضه والفلك  ،فكان اول كتاب قرئ فى الأزهر هو كتاب الأقتصار لأبى حنيفه النعمان الذى كان قاضى المعز الدين الفاطمى.(6)مقالة بعنوان / 14 معلومة عن الجامع الأزهر.. بُني لنشر الفكر الشيعي ومنعت فيه “الجمعة” من –elwatannews

تسميته بهذا الأسم

بعد أن تم بناء القاهرة، سمي هذا الجامع على اسمها جامع القاهرة ،ثم تم تسميته جامع الأزهر، نسبة الى فاطمه الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم.  والذى كان يمتد نسب المعز للدين الفاطمى الى السيده فاطمه الزهراء.(7)مقالة بعنوان /الأزهر جامعًا وجامعة (في ذكرى افتتاحه: 7 من رمضان 361 هـ) من –
أسلام اون لاين

الأزهر في عصر الدولة الأيوبية

بعد أن قضى صلاح الدين الأيوبى على الخلافة الفاطمية التي استمرت 262 سنة،اهمل مسجد الأزهر بأعتباره مركزا لنشر الشيعه فى مصر والذى كان يحاربها صلاح الدين ، الذى كان يأمل فى انتشار المذهب السنى .

كما تعرضت مكتبة المسجد الضخمة للإهمال، ودمرت مخطوطات التعاليم الفاطمية التي كانت تُدرَّس في الأزهر.(8)كتاب / الأزهر .. أي مستقبل ينتظره؟- محمد عوضوتم الغاء صلاة الجماعة فى الجامع الأزهر .

و أمر صلاح الدين الأيوبي أيضاً بإزالة شريط فضة من محراب المسجد  أدرجت فيه أسماء الخلفاء الفاطميين عليه  .

وأصبح مسجد الحاكم بأمر الله وهو المسجد الذي تُجرى فيه صلاة الجماعة وخطبة الجمعة في القاهرة.

ومع ذلك ظل الأزهر مكاناً لتعليم بعض العلوم الأخرى طوال تلك الفترة. فبينما تم إيقاف فصول الدراسة الرسمية في الجامع، إلا أنها استمرت الدروس الخاصة لتعليم اللغة العربية، فقد  درَّس البغدادي عددًَا من المواضيع مثل القانون والطب في الأزهر، وقد أمر صلاح الدين بأن يُدفع له راتبًا قُدر بـ 30 دينار، ثم ارتفع إلى 100 دينار من خلفاء صلاح الدين الأيوبي،وقد بُنيت 26 مدرسة سنية في مصر فقط خلال عهد صلاح الدين والحكام الأيوبيين الذين أتوا من بعده، منها المدرسة الصالحية.

وظل الوضع هكذا للدراسة المحدودة وتوقيف الصلاة فى مسجد الأزهر، حتى جاء عصر المماليك.(9)الجامع الأزهر من –
ويكيبيديا

الأزهر فى عهد المماليك

 

الجامع الأزهر

أعيدت إقامة الصلاة في الأزهر، أثناء حكم المماليك بأمر من السلطان بيبرس  عام 1266. ومع التوسع السريع في القاهرة، والحاجة إلى دور المسجد، قام السلطان بيبرس بتجاهل تاريخ الأزهر كمؤسسة لنشر المذهب الشيعي  ، وأمر بعودة رواتب الطلاب والمعلمين، فضلا عن بداية العمل لإصلاح المسجد، الذي أهمل منذ ما يقرب من 100 سنة. وألقيت الخطبة الأولى منذ عهد الخليفة الفاطمي الحاكم في 16 كانون الثاني/يناير 1266زوقد ألقيت هذه الخطبة على منبر جديد انتهى تجهيزه قبل الخطبة بخمسة أيام.(10)الجامع الأزهر من –
ويكيبيديا

في عام  1302  تسبب زلزال بأضرار كبيرة للأزهر وعدد من المساجد الأخرى في جميع أنحاء مصر.

وظلت أعمال التصليح والتوسيع للأزهر، من قبل حكام المماليك : الأمير سالار،قايتباي،وقنصوه الغوري،حتى ارتفعت سمعة الأزهر فى جميع انحاء العالم، فحقق الأزهر مكانة بارزة باعتباره مركز لدراسات الشريعة والفقه واللغة العربية، وأصبح قبلة الأنظار للطلاب من جميع أنحاء العالم الإسلامي.حتى بلغ عدد من درسوا به حوالي ثلث علماء المسلمين في مصر.

الأزهرفي عصر الدولة العثمانية

خلال العهد العثماني ،استعاد الأزهر مركزه كأكبر مؤسسة تعليمية في مصر.حيث تم هزيمة المماليك على يد سليم الأول عام 1517.ليبدأ عهد الغلافه العثمانيه، وهي إمبراطورية إسلامية أسسها عثمان الأول بن أرطغرل.واستمرت قائمة لما يقرب من 600 سنة.

أجريت توسعات كبيرة للأزهرعلى يد عبد الرحمن كتخدا،فبُنِيَت ثلاث بوابات جديدة للجامع: باب المزينين (بوابة الحلاقين)،وقد سُمِّى بذلك لأنه يخرج منه الطلاب لحلق رؤوسهم، الذي أصبح في نهاية المطاف المدخل الرئيسي للمسجد؛ وباب الصعايدة،ومخصص لدخول أهل صعيد مصر، وفي وقت لاحق أنشئ باب الشربة، والشربة هي حساء الأرز وهي من الأكلات التي غالباً يتم تقديمها إلى الطلابوأضيفت قاعة للصلاة في جنوب المُصلى الأصلي، وضوعفت أيضا حجم المساحة المتاحة للصلاة. ودفن كتخدا في الأزهر في عام 1776.

الأزهر خلال الاحتلال الفرنسي لمصر

الأزهر والحملة الفرنسية

عند دخول نابليون بونابرت  قائد الحملة الفرنسية، ألقى   خطاباً في الإسكندرية ،في محاولة ارضاء السكان المصريين  ،والذي أعلن فيه عن مدى احترامه للإسلام والسلطان.

خطاب نابليون بونابرت

(سوف يقال لشعب مصر انني جئت لتدمير دينكم: لا أعتقد ذلك! وإجابتي على هذا لقد جئت لاستعادة حقوقكم ومعاقبة المغتصبين، وللمماليك، أنا أحترم الله ورسوله والقرآن… أليس نحن الذين كنا على مر القرون أصدقاء للسلطان؟ …).

ولكن مع ذالك كان الأزهر مركزا لبدء الثورات ضد الحملة الفرنسية .فقام المصريون المسلحون بالحجارة والرماح فقط بأعمال بطولية ضد جيش نابليون .

وعلى إثر هذا أمر نابليون بإطلاق النار على المدينة من قلعة القاهرة، وتصويب النار على الأزهر مباشرة. وخلال التمرد قتل حوالي ثلاثمائة جندي فرنسي، وأُصيب 3,000 مصري، وقتل ستة من علماء الأزهر بعد أن حُكم بالإعدام عليهم.وقد ألقت القوات الفرنسية القبض على كل مصري شارك في المظاهرات ووضعه في السجن، وإذا وجدوا عنده سلاح قُطع رأسه.

وقد دنست القوات الفرنسية المسجد عمدًا، ومشوا فيه بأحذيتهم والبنادق المعروضة. وقامت القوات بربط خيولها في المحراب ونهب أرباع الطلاب والمكتبات، ورموا نسخًا من القرآن على الأرض. ثم حاول قادة الثورة التفاوض على التسوية مع نابليون، ورُفِضَ طلبهم.(11)مقالة بعنوان /فرنسا فى مصر: من ضرْب الأزهر بالمدافع إلى «حوار الأديان» من صحيفة –
المصري اليوم
حتى اُغتيل الجنرال الفرنسي جان بابتيست كليبر، على يد سليمان الحلبي، وهو طالب في الأزهر.وبعد عملية الاغتيال، أمر نابليون بإغلاق المسجد، وظلت أبوابه مغلقة حتى نهاية الحملة الفرنسية .

ومع ذالك فقد كانت الحملة الفرنسية لها  تأثير فى التقدم العلمى الذى شاهده الأزهر فى ذالك الوقت . بأبتكارهم ألة الطباعه  مما أدى الى تحول  المناهج الدراسية من محاضرات عن طريق الفم وتحفيظ للدرس بالنص إلى محاضرات مطبوعة .(12)مقالة بعنوان /الأزهر ومقاومة الحملة الفرنسية من موقع –
islamstory

شاهد أيضاً : الزمخشري عالم التفسير واللغة

الأزهر فى عهد محمد على

تاريخ الازهر فى عهد محمد على

سعى محمد علي   إلى الحد من نفوذ شيوخ الأزهر بتوزيع المناصب داخل الحكومة لأولئك الذين تلقوا تعليمهم خارج الأزهر.(13)محمد علي باشا من –
معرفة
وبعث الطلاب إلى فرنسا تحديدًا، لينشأوا تحت نظام تعليمي غربي،وكان قائد هذه البعثات ازهريين امثال رفاعه الطهطاوى.(14)كتاب /رفاعة الطهطاوي: زعيم النهضة الفكرية في عصر محمد علي –
جمال الدين الشيال

فكان محمد على مهتما بالتعليم وخاصة التعليم العسكرى ، فجاء فى عهده نظام الأمتحانات لتقييم الدارس، لكن تم تقسيم التعليم، حيث تم تخصيص الدراسة فى الأزهر  الى ثلاثة اقسام ،اللغة العربية، الشريعة، وأصول الدين.حتى جائت الحملة البريطانيه فى عهد اسماعيل باشا بسبب الديون.

الاحتلال البريطاني

خلال هذه الفترة تمت مراحل فصل الجامعة عن المسجد. فتم إنشاء كليات رسمية للجامعة في عام 1961.وفي عام 1961 صدر قانون ينص على فصل الأدوار المزدوجة للمؤسسة التعليمية والمؤسسة الدينية. ونص القانون على إنشاء كليات علمانية داخل الأزهر، مثل كليات الطب والهندسة، والاقتصاد.مما أدى ذالك  نمو هائل في عدد الطلاب المصريين الذين حضروا إلى المدارس، وعلى وجه الخصوص الشباب الذين يحضرون المدارس الابتدائية والمدارس الثانوية داخل منظومة الأزهر، وبحسب إحصائيات عدد الطلبة الذين حضروا إلى مدارس الأزهر الابتدائية والمدارس الثانوية ارتفع من أقل 90,000 طالب في عام 1970 إلى 300,000 طالب في أوائل الثمانينات، ثم إلى ما يقرب من مليون طالب في أوائل التسعينات، وتجاوز 1.3 مليون طالب في عام 2001.

موقف الأزهر ضد الاحتلال البريطاني

كان تاريخ الأزهر منبع الثورات، فكان شباب الأزهر هم شباب الثوره الذى كان يملئ قلوبهم الحماس والعلم .قواد الثورة تخرجو من جامعة الأزهر أمثال:أحمد عرابى قائد الثورة العرابية الذى تخرج من جامعة الأزهر عام 1853م،وسعد زغلول زعيم وقائد ثورة  1919 ،الذى التحق بالأزهر عام 1873م،والزعيم السياسي مصطفى كامل ،عبد العزيز فهمي.(15)مقالة بعنوان / 7 محطات ترصد نضال الأزهر التاريخي في مقاومة الاحتلال ودعم الثورات من موقع –
اخبار اليوم

 احداث الأزهر فى عهد  الملك فاروق

لم يكن الملك فاروق، على وفاق مع شيوخ الأزهر، الذين تولوا منصب الإمام الأكبر في عهده.فكان الصدام دائماً قائم مع الشيخ المراغي، وبعده الشيخ البشري.

في البداية طلب الملك فاروق من الإمام المراغي، إصدار فتوى دينية تحرم طليقته وأم بناته الملكة فريدة من الزواج بأي شخص آخر بعد طلاقها منه، إلا أن المراغي رفض إصدار هذه الفتوى.

وبعد ذلك كان الصدام مع الشيخ البشري، عندما كان يقضي فاروق إجازته في إحدى الدول الأوروبية، وكان معروفاً أن رحلات الملك مليئة بالبذخ والإسراف.وفي هذه الرحلة، طلب الشيخ البشري من الحكومة تخصيص مبالغ مالية لإنشاء معاهد دينية، لكن الحكومة رفضت هذا الطلب، بحجة أن الميزانية لا تكفي فكان رده: “تقصير وتقطير هنا وتبذير وإسراف هناك“، فغضب الملك ليصدر أمراً ملكياً بعزله من منصبه.

الأزهر فى عهد  الرئيس جمال عبد الناصر

جمال عبد الناصر وشيخ الازهر

فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر، تم زيادة عدد المساجد فى مصر من أحد عشر ألف مسجد قبل الثورة إلى واحد وعشرين ألف مسجد عام 1970 .أى أنه فى فترة حكم 18 سنة للرئيس جمال عبد الناصر تم بناء عدد ( عشرة ألاف مسجد )،وهو ما يعادل عدد المساجد التى بنيت فى مصر منذ الفتح الإسلامى وحتى عهد عبد الناصر.

تم جعل مادة التربية الدينية ( مادة إجبارية ) يتوقف عليها النجاح أو الرسوب، كباقى المواد لأول مرة في تاريخ مصر، بينما كانت اختيارية في النظام الملكي.

نقلة فى تاريخ الأزهر

تم تطوير الأزهر الشريف، وتحويله لجامعة عصرية تدرس فيها العلوم الطبيعية بجانب العلوم الدينية.حيث أنشأ عبد الناصر مدينة البعوث الإسلامية ،التى كان ومازال يدرس فيها عشرات الآلاف من الطلاب المسلمين، على مساحة ثلاثين فداناً تضم طلاباً قادمين من سبعين دولة إسلامية يتعلمون في الأزهر مجانا، ويقيمون فى مصر إقامة كاملة مجانا أيضا.

أنشأ عبد الناصر منظمة المؤتمر الإسلامى التى جمعت كل الشعوب الإسلامية .فتم ترجمة القرآن الكريم إلى كل لغات العالم .كما إنشأ إذاعة القرآن الكريم، التى تذيع القرآن على مدار اليوم ،و تسجيل القرآن كاملا على أسطوانات وشرائط للمرة الأولى فى التاريخ. وتم توزيع القرآن مسجلا فى كل أنحاء العالم .كما تم تنظيم  مسابقات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الجمهورية ، والعالم العربى ، والعالم الاسلامى ، وكان الرئيس عبد الناصر يوزع بنفسه الجوائز على حفظة القرآن .

شاهد أيضاً : دليل الكيمياء فى عصر الحضارة الإسلامية

تم بناء آلاف المعاهد الأزهرية والدينية فى مصر وتم افتتاح فروع لجامعة الأزهر فى العديد من الدول الإسلامية .كما سجلت بعثات نشر الإسلام فى أفريقيا وأسيا فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر أعلى نسب دخول فى الدين الإسلامى فى التاريخ .

بلغ عدد الذين اختاروا الإسلام دينا بفضل بعثات الأزهر فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر 7 أشخاص من كل 10 أشخاص وهى نسب غير مسبوقة و غير ملحوقة فى التاريخ حسب إحصائيات مجلس الكنائس العالمى.

كما تم افتتاح معاهد أزهرية للفتيات،وأقيمت مسابقات عديدة في كل المدن لتحفيظ القرآن الكريم.وطبعت ملايين النسخ من القرآن الكريم ، وأهديت إلى البلاد الإسلامية وأوفدت البعثات للتعريف بالإسلام في كل أفريقيا و أسيا ، كما تمت طباعة كل كتب التراث الإسلامية في مطابع الدولة طبعات شعبية لتكون في متناول الجميع.

الأزهر فى عهد أنور السادات

كان للرئيس أنور السادات أكثر من صدام مع شيخ الأزهر، ففي البداية اصطدم مع الشيخ عبد الحليم محمود،حين أصدر السادات في عام 1973، قرارا يجرد شيخ الأزهر من اختصاصاته ويمنحها لوزير الأوقاف.

استقال شيخ الأزهر على الفور ورفض أخذ راتبه، وامتنع عن الذهاب إلى مكتبه. وأحدثت هذه الاستقالة خضة كبيرة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، ليتراجع عن القرار، ويصدر قراراً آخر على أساسه تمت مساواة منصب شيخ الأزهر بمنصب رئيس الوزراء.

صدام آخر مع شيخ الأزهر كان عندما أصدر السادات قانوناً جديداً للأحوال الشخصية بدون الرجوع إلى الأزهر، حيث تضمن القانون قيوداً على حقوق الزوج على خلاف ما قررته الشريعة الإسلامية، لتتراجع الحكومة عن هذا القانون، بعد أن خرجت أصوات شعبية كبيرة تدعم موقف شيخ الأزهر.

تاريخ الأزهر فى عهد مبارك

مبارك

قد أعطى نظام مبارك نتيجة ذلك الاستقلالية إلى الجامع الأزهر وعلمائه،فأصبح جاد الحق علي جاد الحق شيخًا للأزهر في الفترة من 1982 حتى وفاته في عام 1996، وقد أكد رغبته باستقلال الأزهر عن الدولة كغيره من علماء الأزهر، وقال جاد الحق أن الحكومة إذا رغبت من الأزهر مكافحة فعالة للجماعة الإسلامية في مصر، يجب عليها أن تعطي للأزهر أكبر قدر من الاستقلالية عن الدولة وأن يكون للأزهر صوتًا لا تتدخل فيه الدولةوفي عهد مبارك، تنازل عن عدد من سلطات الدولة إلى الأزهر.

شيوخ الأزهر بالترتيب

  1. محمد بن عبد الله الخرشي (1090 هـ – 1101 هـ)
  2. إبراهيم البرماوي  (1101 هـ – 1106 هـ)
  3.  محمد النشرتي (1106 هـ – 1120 هـ)
  4. عبد الباقي القليني  (1120 هـ – هـ)
  5. محمد شنن
  6. إبراهيم بن موسى الفيومي  (1133هـ – 1137 هـ)
  7. عبد الله الشبراوي  (1137 هـ – 1171 هـ)
  8. محمد بن سالم الحفني  (1171 هـ – 1181 هـ)
  9. عبد الرؤوف السجيني  (1181 هـ – 1182 هـ)
  10. أحمد الدمنهوري  (1182 هـ – 1190 هـ)
  11. أحمد بن موسى العروسى  (1192 هـ – 1208 هـ)
  12. عبد الله الشرقاوي  (1208هـ – 1227 هـ)
  13. محمد الشنواني (1227 هـ – 1233 هـ)
  14. محمد بن أحمد العروسي (1233 هـ – 1245 هـ)
  15. أحمد بن علي الدمهوجي  (1245 هـ – 1246 هـ)
  16. حسن العطار  (1246 هـ – 1250 هـ)
  17. حسن القويسني (1250 هـ – 1254 هـ)
  18. أحمد بن عبد الجواد السفطي (1254 هـ -1263 هـ)
  19. إبراهيم الباجوري  (1263 هـ – 1277 هـ)
  20. مصطفى العروسي (1281 هـ – 1287 هـ)
  21. المهدي العباسي  (1287 هـ – 1299 هـ)
  22. شمس الدين الإنبابي (1299 هـ – 1313 هـ)
  23. حسونة النواوي (1313 هـ – 1317 هـ)
  24. عبد الرحمن القطب النواوي (1317 هـ – 1317 هـ)
  25. سليم البشري  (1317 هـ – 1320 هـ)
  26. علي بن محمد الببلاوي (1320 هـ – 1323 هـ)
  27. عبد الرحمن الشربيني (1323 هـ – 1327 هـ)
  28. حسونة النواوي  (1327 هـ – 1327 هـ)
  29. سليم البشري  (1327 هـ – 1335 هـ)
  30. محمد أبو الفضل الجيزاوي  (1325 هـ – 1348 هـ)
  31. الشيخ محمد مصطفى المراغي  (1348 هـ – 1350 هـ)
  32. محمد الأحمدي الظواهري  (1350 هـ – 1354 هـ)
  33. الشيخ محمد مصطفى المراغي (1354 هـ – 1364 هـ)
  34. مصطفى عبد الرازق (1364 هـ – 1366 هـ)
  35. محمد مأمون الشناوي (1366 هـ – 1369 هـ)
  36. عبد المجيد سليم  (1369 هـ – 1370 هـ).
  37. إبراهيم حمروش (1370 هـ – 1371 هـ).
  38. عبد المجيد سليم (1371 – 1371 هـ).
  39. محمد الخضر حسين (1371 هـ – 1373 هـ).
    عبد الرحمن تاج (1373 هـ – 1377 هـ).
  40. محمود شلتوت  (1377 هـ – 1383 هـ).
  41. حسن مأمون  (1383 هـ – 1389 هـ).
  42. محمد الفحام  (1389 هـ – 1393 هـ).
  43. عبد الحليم محمود (1393 هـ – 1398 هـ).
  44. محمد عبد الرحمن بيصار (1398 هـ – 1402 هـ).
  45. جاد الحق علي جاد الحق  (1402 هـ – 1417 هـ).
  46. محمد سيد طنطاوي (1417 هـ – 1431 هـ).
  47. أحمد الطيب  (1431 هـ – حتى الآن).(16)أخبار اليوم

المصادر والمراجع[+]

السابق
الدكتور محمد مشالي طبيب الغلابة
التالي
علاقة الصلاة بالصحة النفسية والبدنية

اترك تعليقاً