advertisement

اسباب رائحة العرق الزائده

0 1٬116

ما هو العرق وما فوائده؟

advertisement

التعرق هو مشكلة تؤرقنا جميعاً خاصة مع حلول فصل الصيف، ولكن العرق – ذلك الشيء المزعج – ما هو إلا نعمة ورحمة من الله سبحانه وتعالى لنا، فالإنسان يتعرق بصورة لا إرادية بسبب ارتفاع درجة حرارة جسده، فيعمل العرق خافضاً لدرجة حرارة الجسم، وفي حالات أخرى يكون إفرازه بسبب الانفعال والتوتر، وكل إنسان طبيعي يعرق، إنسان يكثر عرقه، وإنسان يقل عرقه، وهذا أمر طبيعي.إن العرق الجسدي هو فسيولوجية ضرورية للجسم كما نعلم، ليس لأنه فقط طريقة للجسد يتخلص بها من الحرارة الزائدة، بل هو طريقة للجسم لكي يتخلص من بعض الفضلات والأملاح وبذلك يساعد الكلى في عملهما، علاوة على أنه يعتبر جهاز تكييف يلطف من درجة حرارة الجسم عندما ترتفع درجة حرارة الجو المحيط بالإنسان.

اصل رائحة العرق

والعرق في صورته الأصلية عديم الرائحة، إلا أن ما نتناوله من أطعمة هو التي تغير من رائحته فيما يسمى العرق الذوقي، وهو مثل الأثر الذي يحدثه الثوم والبصل والحلبة والفلفل الحار والتوابل الحارة، أو تناول بعض الأدوية والعقاقير. فنتال عرق مع البكتيريا يكتسب رائحة معينة غير مستحبة تنبعث من كل أجزاء الجسم أحياناً.

advertisement

تفرز الغدد العرقية الماء والأملاح والمواد الضارة من تحت سطح الجلد. لإفرازات العرق أثرًا هامًا في تلطيف درجة حرارة الجسم وتخليصه كذلك من الأملاح والسموم الضارة. وتعتمد كمية إفرازات العرق على عوامل مختلفة أهمها: درجة حرارة الجو، والرطوبة النسبية، وكمية السوائل التي يتناولها الإنسان، وكذلك على الحالة العامة للجسم. وقد يزداد إفراز العرق أكثر من المعدل الطبيعي، إما من منطقة معينة بالجسم مثل الأيدي والأقدام أو الإبطين أو زيادة عامة من أجزاء الجسم المختلفة. ويزداد إفراز العرق نتيجة الأسباب الكثيرة التالية.

اسباب زيادة العرق

العرق هو عملية طبيعية تحدث في الجسم للتخلص من الحرارة الزائدة والمواد الضارة. ولكن في بعض الحالات، قد يزداد العرق بشكل غير طبيعي أو مفرط، مما يسبب إزعاجاً وقلقاً للشخص المصاب. وهناك عدة أسباب ممكنة لزيادة العرق، منها:

اسباب فسيولوجية

advertisement

في بعض الظروف، قد يزداد نشاط الغدد العرقية في الجسم نتيجة لبعض العوامل الفسيولوجية، مثل:

advertisement

  • البيئة الحارة والرطبة: حيث يحتاج الجسم إلى تبريد نفسه بإفراز المزيد من العرق.
  • المجهود الزائد: سواء كان جسمانياً أو نفسياً، حيث يرتفع معدل ضربات القلب والتنفس وحرارة الجسم، مما يستدعي زيادة إفراز العرق.

اسباب مرضية

في بعض الحالات، قد يكون زيادة العرق علامة على وجود مشكلة صحية أو اضطراب في جهاز معين، مثل:

advertisement

  • الحميات: التي تصاحب بعض الأمراض المعدية، مثل الإنفلونزا أو الملاريا، حيث ترتفع درجة حرارة الجسم فوق المستوى الطبيعي، وتحاول التخفيض عن طريق إفراز العرق.
  • أمراض الدماغ: التي تؤثر على منطقة الهيبوثالاموس المسؤولة عن تنظيم درجة حرارة الجسم، مثل التهابات أو أورام في هذه المنطقة، والتي تؤدي إلى اختلال في آلية التبريد وزيادة في التعرق.
  • انقطاع الطمث: حالة تصيب بعض النساء في سن متقدمة، وتتسم بانخفاض مستوى هرمونات الأستروجين والبروجسترون، مما يؤدي إلى تغيرات في درجة حرار الجسم وظهور نوبات من العرق الشديد والاحمرار في الوجه والعنق.
  • انخفاض سكر الدم: حالة تحدث عندما ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم عن الحد الطبيعي، مما يؤدي إلى تفاعلات في الجسم لزيادة إنتاجه، مثل إفراز هرمون الأدرينالين، والذي يسبب التعرق والارتباك والتسارع في ضربات القلب. هذه الحالة تصيب خاصة المرضى الذين يتناولون حقن الأنسولين أو أدوية مخفضة للسكر.
  • أضطرابات الهرمونات: حالات تحدث عندما يكون هناك خلل في إفراز بعض الغدد الهرمونية في الجسم، مثل الغدة الدرقية، التي تؤثر على عملية التمثيل الغذائي والطاقة، أو الغدة الكظرية، التي تؤثر على استجابة الجسم للإجهاد والضغط. هذه الحالات تسبب زيادة في درجة حرارة الجسم والتعرق.
  • الأورام السرطانية: حالات خبيثة تحدث عندما يتكاثر بعض خلايا الجسم بشكل غير طبيعي وتشكل كتلًا أو ورمًا. بعض هذه الأورام قد تؤثر على إفراز بعض الهرمونات أو المواد التي تزيد من درجة حرارة الجسم أو نشاط الغدد العرقية. أحد أنواع هذه الأورام هو ورم النسيج الليمفاوي، والذي يصيب جهاز المناعة في الجسم.
  • أمراض الجهاز العصبي: حالات تحدث عندما يكون هناك اضطراب أو تلف في بعض أجزاء جهاز التحكم المركزي في الجسم، والذي يتولى تنظيم كثير من وظائفه، مثل درجة حرارته وإفرازته.

اسباب دوائية

قد يؤدي تناول بعض العقاقير الطبية إلى الإصابة بالتعرق الشديد، ومنها على سبيل المثال،العلاجات المخفضة للحرارة مثل الأسبرين والباراسيتامول، والعقاقير المعالجة للأمراض النفسية، حيث أن أكثر الأدوية المضادة للاكتئاب تسبب العرق الشديد.

طرق علاج رائحة العرق

هناك بعض الطرق التي يمكن اتباعها للتخفيف من رائحة العرق أو لإزالتها نهائيًا، منها:

  • اتباع النظافة الشخصية: يجب الاستحمام يوميًا بالماء والصابون وتجفيف الجسم جيدًا، واستخدام مزيلات العرق أو المضادات للتعرق التي تحتوي على مواد مضادة للبكتيريا أو مواد قابضة للمسام. كذلك يجب غسل الملابس بعد كل استخدام وتجنب ارتداء الملابس الصناعية أو الضيقة التي تمنع تهوية الجلد.
  • استخدام الوصفات الطبيعية: هناك بعض المواد الطبيعية التي تساعد في إزالة رائحة العرق أو تقليل إفرازه، مثل: خل التفاح، وعصير الليمون، وصودا الخبز، والميرمية، وإكليل الجبل، وزيت شجرة الشاي. يمكن استخدام هذه المواد بشكل مباشر على مناطق التعرق أو إضافتها إلى ماء الاستحمام أو استخدامها كمزيلات عرق طبيعية.
  • استشارة الطبيب: في حالة عدم تحسن الحالة بالطرق السابقة أو في حالة وجود أسباب مرضية وراء زيادة التعرق، يجب استشارة الطبيب لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب. قد يكون العلاج عبارة عن أدوية فموية أو محلية تقلل من نشاط الغدد العرقية أو تحسن من حالة المرض المسبب. أو قد يكون العلاج عبارة عن حقن بوتكس تؤثر على عصب الغدة العرقية وتمنعها من إفراز العرق. أو قد يكون العلاج عبارة عن جراحة لإزالة الغدد العرقية نهائيًا.

advertisement

إن رائحة العرق هي مشكلة شائعة تؤثر على جودة حياة الإنسان وثقته بنفسه. لذلك يجب اتباع نظام حياة صحي والحفاظ على نظافة الجسم والملابس واستخدام المستحضرات المناسبة لمنع رائحة العرق.

advertisement

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.